يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
235
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
السّلام ) « 1 » حيث جاء بعظم نخر ففتّه بيده ثم قال : يا محمد أيحيي اللّه هذا ؟ وتفسيره في سورة يس . قال اللّه ( تبارك وتعالى ) « 2 » : ( أَ وَلا يَذْكُرُ ) « 3 » الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فالذي خلقه ولم يك شيئا قادر على أن يبعثه يوم القيامة . ثم أقسم بنفسه فقال : فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ ( 68 ) يعني المشركين . وَالشَّياطِينَ ( 68 ) الذين دعتهم إلى عبادة الأوثان . ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) سعيد عن قتادة قال : على ركبهم . قال يحيى : وهذا قبل دخولهم النار . وقال بعضهم : جِثِيًّا جماعة جماعة . وقال الكلبي : ( جماعة ) « 4 » ، كل أمة على حدتها . قوله : ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ ( 69 ) تفسير السدي [ يعني ] « 5 » من كل أهل ملّة . وقال الحسن ومجاهد : من كل أمّة . « 6 » قال الحسن ( يعني ) « 7 » كفارها . أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) قال مجاهد : كفرا . « 8 » وقال الحسن : شدة في القسوة . وقال الكلبي : أشد معصية .
--> ( 1 ) ساقطة في 253 . ( 2 ) نفس الملاحظة . ( 3 ) في ع و 253 : أولم ير . ( 4 ) في 253 : جميعا . ( 5 ) إضافة من 253 . ( 6 ) تفسير مجاهد ، 1 / 388 . ( 7 ) في 253 : أي . ( 8 ) تفسير مجاهد ، 1 / 388 .